يقصد بمصطلح "صانع السوق" أي مشروع تجاري ( بنك, وكالة سمسرة, شركة) يكون في حالة تأهب واستعداد لشراء وبيع سلعة معينة على أساس منتظم ومستمر وبسعر معلن. وفي مجال التداول في سوق العملات, يقوم صانع السوق بالبيع إلى والشراء من عملائه. ويقدم هؤلاء العملاء المبلغ المطلوب من السيولة النقدية للسوق, حيث يكونوا على الجانب الآخر من عمليات التداول عندما تحدث حالات اختلال في توازنات البيع والشراء قصير الأجل في أوامر العملاء, ويحاولون منع حدوث تقلبات مفرطة. ويزعم المناصرون لنظام صناعة السوق الرسمية بأن صانعي الأسواق يضيفون إلى سيولة وعمق السوق من خلال اتخاذهم لمركز ما لفترة قصيرة أو طويلة مما يجعلهم عرضة لبعض المخاطر في مقابل احتمال تحقيقهم لربح بسيط.
واستخدمت بورصة دبي للذهب والسلع عددا من صانعي الأسواق الرسميين. ويلزم على صانعي الأسواق المحافظة على الأسواق ثنائية الجانب خلال ساعات التداول ويلزم عليهم كذلك شراء وبيع العطاءات والعروض التي يتم طرحها على شاشات العرض.